في محاولة لاستعادة العافية التي فقدها بعد إنهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بدأ تحالف تقدم الذي يقوده الأخير بـ “مفاوضات ودية” على مجالس الانتخابات.
هذه المفاوضات، وبحسب تقدم فإنها تأتي استعداداً لمباحثات رسمية قد تُعقد بعد حسم مفوضية الانتخابات الطعون على النتائج النهائية، وسط حذر القوى السياسي من اشتداد الصراع على الحكومات المحلية.
القيادي في حزب تقدم، علي العيساوي، قال لمنصة “إيشان”، إن “الخيار الأقوى سنياً في التفاوض سيكون لحزب تقدم، سواء على المناصب الحكومية أو الاستحقاقات”.
وأضاف العيساوي: “لحد الآن، لا توجد أي مفاوضات، وهناك انتظار لنتائج الطعون التي أغلق بابها السبت المقبل، وبعدها ستذهب الأسماء إلى المصادقة عليها، ونتوقع انطلاق المفاوضات بعد المصادقة التي ستأخذ عشرة أيام”.
وأوضح، أن هناك ما سمّاها بـ “الكعدات الودية”، مع الكتل السياسية، قائلاً: “لكن لا يوجد شيء رسمي وفعلي في التفاوض لحد الآن”.
وعن تولي تقدم رئاسة مجلس محافظة بغداد، يقول العيساوي: “أي أنباء عن المناصب خالية عن الصحة في الوقت الحالي، ولا يوجد أي تفاهم أو بحث في هذا الموضوع”.
