منذ إعلان نتائج انتخابات مجالس المحافظات، شهدت محافظة كربلاء جولات من المفاوضات السياسية، حول المحافظ الجديد الذي يستلم إدارتها.
كتلة إبداع كربلاء، التي يقودها نصيف الخطابي، فازت بالأغلبية في مجلس محافظة كربلاء، وحصدت ٧ مقاعد، أمام دولة القانون الذي حصد مقعدين، ونفسه نبني، بينما فاز ابشر يا عراق بمقعد واحد، وقوى الدولة بمقعد.
وقرر الإطار التنسيقي في وقت سابق، عدم التجديد لأي محافظ، بما فيهم الخطابي.. إلا أن كتلة الأخير صرحت، بأن “تحالف ابداع كربلاء الذي يترأسه المحافظ نصيف الخطابي غير معني بهذا القرار لانه قرار داخلي يخص الاطار التنسيقي حصرا”.
واليوم، تربّع الخطابي على عرش محافظة كربلاء، إذ كشف مصدر تفاصيل عقد الجلسة التي نتج عنها انتخابه محافظا لولاية ثانية لكربلاء.
المصدر قال لمنصة “إيشان”، إن “الخطابي مضى في جلسة انتخابه، دون أن ينتظر إلى ماذا تفضي مفاوضاته مع كتل الإطار التنسيقي”.
وأوضح، أن “الخطابي حسم منصب المحافظ لصالحه، واتفق مع أحد أعضاء كتلة السند، أن يمنح الإطار منصباً (رئاسة مجلس المحافظة)، ومضى باختياره محافظاً لكربلاء، وهو الأمر الذي سيثير بقية كتل الإطار التنسيقي، التي أصرّت على عدم التجديد للمحافظين”.
وترى الأوساط السياسية، أن “الإطار التنسيقي لم يكن يرغب بالتجديد للخطابي، لكي لا يُجبر على أن يجدد الولاية لأسعد العيداني محافظاً للبصرة، ومحمد جميل المياحي، محافظاً لواسط”.
ولا تتفق كتلة “إبداع كربلاء” مع رأي الإطار، إذ قالت في وقت سابق، إن “محافظة كربلاء لن تكون ضمن دائرة المحاصصة واننا غير معنيين بهذا الامر ونمتلك الاغلبية وسنعقد جلسة مجلس المحافظة ومرشحنا الوحيد لمنصب المحافظ، هو نصيف الخطابي”.
وقد يشهد العراق اليوم، قراراً سياسياً من الإطار التنسيقي بشأن التجديد للخطابي محافظاً لكربلاء، الذي اختار أن يمضي بطريقه دون أن يلتفت لقوى الإطار البقية، وأحدث ذلك بالتوافق مع كتلة السند.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مصدر سياسي، لمنصة “إيشان”، إن “مجلس محافظة كربلاء صوت، على اختيار قاسم اليساري عن تحالف نبني رئيسا لمجلس محافظة كربلاء، كما صوت على منح منصب نائب رئيس مجلس المحافظة إلى محفوظ التميمي عن تحالف إبداع كربلاء”.
وأضاف المصدر، إن “المجلس صوّت أيضاً وبإجماع الحاضرين على التجديد لمحافظ كربلاء الحالي نصيف جاسم الخطابي لدورة أخرى، وعلي الميالي نائباً للمحافظ”.
