اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

لا تستهينوا بداء الكلب.. الصحة تدق ناقوس الخطر: عضة واحدة قد تعني نهاية الحياة واللقاح متوفر

شارك على مواقع التواصل

جدّدت وزارة الصحة تحذيرها من مخاطر داء الكَلَب (السعار)، مؤكدة أنه أحد أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ لا يترك أي فرصة للعلاج بعد ظهور أعراضه، وتصل نسبة الوفاة فيه إلى 100%.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، إن المرض ينتقل غالبًا عبر عضة حيوان مصاب، مشددًا على أن التعامل الصحي لا يقوم على التشخيص المسبق، بل على افتراض الخطر في كل عضة، مهما بدت بسيطة، واعتبارها حالة طبية طارئة تستوجب مراجعة فورية لأقرب مؤسسة صحية.

وأوضح البدر أن الوقاية تعتمد على ما وصفه بـ«الفترة الذهبية»، وهي الساعات الأولى بعد التعرّض، حيث يبدأ التدخل بتنظيف الجرح جراحيًا بشكل دقيق، يعقبه إعطاء اللقاح والمصل الخاصين بداء الكلب وفق جدول زمني محدد، يبدأ بجرعة عاجلة خلال ساعات، ثم جرعات لاحقة بعد 3 أيام، وأسبوع، وأسبوعين، وأكثر من 20 يومًا، وبإشراف طبي متواصل.

وأشار إلى أن الخطر الحقيقي يبدأ عند إهمال المراجعة الصحية، لافتًا إلى أن كثيرًا من الإصابات، خصوصًا لدى الأطفال، لا تُراجع المستشفيات إلا بعد ظهور الأعراض، وحينها يكون التدخل الطبي غير مجدٍ، ما يؤدي إلى وفيات حتمية وسوء فهم يُوجَّه لاحقًا إلى الوزارة.

وأكد أن ظهور أعراض مثل تلف الأعصاب، التهابات الدماغ، الهلوسة، أو الخوف من الماء، يعني دخول المرض مرحلته النهائية، حيث يتوفى المصاب خلال أيام قليلة، دون وجود أي علاج داخل العراق أو خارجه.

وفي ما يتعلق بظاهرة الحيوانات السائبة، أوضح البدر أن وزارة الصحة ليست الجهة المسؤولة عن معالجتها ميدانيًا، مبينًا أن هذه المهمة تقع على عاتق السلطات المحلية، ومجالس المحافظات، وأمانة بغداد، ووزارة الزراعة، والجهات البلدية والأمنية، فيما يقتصر دور الصحة على التوعية، والعلاج، والمشاركة ضمن اللجان المختصة.

وختم البدر بالتأكيد على توفر اللقاح والمصل الخاصين بداء الكلب في ردهات الطوارئ والمؤسسات الصحية المختصة في بغداد والمحافظات، مشيرًا إلى وجود بروتوكول صحي واضح للتحري الوبائي والتعامل مع الحالات، ومؤكدًا أن الإصابات المسجلة في العراق محدودة، لكن كل عضة تظل خطرًا محتملاً لا يقبل التأجيل.