أكّد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، أهمية ترسيخ الحوكمة واعتماد التطوير المستمر في عمل المنافذ، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتنظيم حركة التجارة وتبسيط الإجراءات.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن الوائلي أدار اجتماعًا طارئًا ضم مديري المنافذ الحدودية والمراكز الجمركية، بمشاركة مدير عام الجمارك ثامر قاسم داوود، ومدير برنامج الأسيكودا، وممثل عن اتحاد الغرف التجارية، لمتابعة مستجدات العمل الجمركي.
وبيّن البيان أن المجتمعين استعرضوا مخرجات لجنة الأمر الديواني (613) لسنة 2025، والتي تضمنت اعتماد تسعيرة جديدة، وتنفيذ استقطاع الضريبة إلكترونيًا عبر نظام الأسيكودا، إلى جانب الشروع بتطبيق البيان الجمركي المسبق على البضائع الواردة كافة اعتبارًا من الأول من كانون الثاني 2026.
وخلال الاجتماع، عرض مدير عام الجمارك الخطوات التنفيذية المطلوبة من المراكز الجمركية، مع التشديد على الالتزام بالضوابط، ومكافحة حالات التلاعب، وتعزيز الإيرادات العامة.
كما تناول مدير برنامج الأسيكودا آليات العمل بالبيان الجمركي المسبق، وإجراءات التحويل المالي عبر المصارف المعتمدة، فيما نوقشت ملاحظات ممثلي القطاع الخاص بشأن التوصيات المطروحة.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة مواصلة تحديث المنافذ الحدودية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما ينسجم مع متطلبات التجارة الحديثة ويخدم المصلحة العامة.
