أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، عن استمرار عمليات المطاردة والتطويق الأمني في منطقة المعامل شرقي بغداد، مؤكدة أن هذه الإجراءات تستهدف الخارجين عن القانون فقط، ولا تشمل المواطنين الأبرياء.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، لوكالة الأنباء العراقية، إن الداخلية “ماضية في تطبيق القانون وفرض سلطة الدولة وضبط السلاح المنفلت، من خلال إجراءات متعددة وحازمة، تعتمد على معلومات استخبارية دقيقة وعمليات استباقية”.
وأوضح أن الأحداث الأخيرة في منطقة المعامل “كانت نتيجة نزاع عشائري على مصالح مادية بسيطة، إلا أن تفاقم الموقف ورفع السلاح بوجه الدولة استدعى تدخلاً مباشراً من القوات الأمنية التي حضرت في الوقت المناسب وتعاملت بمهنية عالية، مع الحرص على عدم تعريض النساء والأطفال لأي أذى”.
وأشار البهادلي إلى أن المواجهات أسفرت عن “استشهاد أربعة وإصابة سبعة من القوات الأمنية، فيما قُتل اثنان من الخارجين عن القانون، وأُصيب آخرون، كما تم اعتقال عدد من المسلحين”، لافتاً إلى أن “عمليات المطاردة والتطويق ما تزال مستمرة حتى الآن”.
وأكد أن التطويق الأمني “لا يستهدف الأبرياء بل الخارجين عن القانون وحملة السلاح المنفلت، الذي لا يختلف كثيراً عن سلاح الإرهاب وتجار المخدرات في خطورته وتهديده لحياة المواطنين”.
وأضاف أن الداخلية “قطعت أشواطاً كبيرة في حصر السلاح بيد الدولة، وتعمل على تحديث الخطط الأمنية ومعالجة الملاحظات عليها، عبر التفتيش الميداني والعمليات الاستخبارية والاستباقية، والقبض على المطلوبين”، مشدداً على أن العمل الأمني بات اليوم “أقرب إلى عمل مجتمعي مناطقي يرسخ الاستقرار ويحمي المدنيين”.
