اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

موقع أمريكي يلوّح بورقة “داعش” في حال انسحاب أمريكا من العراق: ينشط بثمان وحدات

شارك على مواقع التواصل

 

على الرغم من التناقص الكبير لزعماء داعش وتقلص أنشطته في مناطق النزاع الأساسية وأبرزها العراق، لا يزال خطر عودة ظهوره قائما، كما تقول الأمم المتحدة، وذلك بحسب موقع الحرة الأمريكي.

وتوضح في إحاطة لأمينها العام لمجلس الأمن العام أن “الجماعة الإرهابية قامت بتكييف استراتيجيتها إذ اختلط أفرادها بالسكان المحليين، وغدت تتوخى الحذر في اختيار المعارك التي من المحتمل أن تؤدي إلى خسائر محدودة”.

وفيما يتعلق بالعراق، تشير الأمم المتحدة إلى أن داعش ينقسم في البلد إلى 8 وحدات هي: الإدارة والإعلام والشريعة والمشتريات والمالية والأعمال الأساسية وتصنيع المتفجرات وإطلاق سراح السجناء، موزعة على 10 تقسيمات إقليمية عراقية.

وتضيف أن الجماعة أصبحت تعزف بشكل متزايد عن المخاطرة خشية فقدان أفرادها، بينما تخطط للإفراج عن سجنائها وتجنيد أفراد من المجتمعات الضعيفة.

ويؤكد الباحث أبو هنية أن “مقياس قوة التنظيم الآن والنظر إليه كما كان عليه في 2014 لتقييم وضعه الآن يعتبر خاطئا”.

ويقول إنه “يجب التعامل معه على أنه ناشئ عن نظام واختلال في المكونات وتحديدا السنية وبروز النزعة الطائفية” والتواجد الأمريكي.

ومنذ عام 2011 يستثمر داعش بالأزمات دون أن يخلقها، كما يشير أبو هنية.

ويوضح قائلا: “قبل أن يظهر بقوة بعد الانسحاب الأمريكي في 2011 وبداية 2012  كان لديه في العراق حوالي 700 مقاتل. الآن يمتلك بحسب التقديرات من 3 آلاف إلى 5 آلاف ويحتفظ بتمويلات.. بالتالي قد يعود مرة أخرى ويفرض حالة سيطرة مكانية”.

الباحث الأمني العراقي أبو رغيف يضيف أن “داعش في العراق نجح خلال السنوات الماضية في التكيف مع البيئة الصعبة”.

ويقول إنه “لن يستطيع التحرك ما لم تتوفر له عناصر من أهمها: المناطق الأمنية الرخوة ووجود ثغرة نتيجة ضعف الترتيب الأمني”.

ومع ذلك يعتقد الباحث أن “جهاز المخابرات العراقي نجح مؤخرا في اختراق التنظيم وكبح نشاطه ومعرفة أعداده وتنظيمه وهياكله”، دون أن يبعد ذلك الحاجة لطائرات التحالف والجهد الدولي.

 

ماذا لو انسحب التحالف؟

ويجري التحالف الدولي منذ سنوات “عمليات لوجستية وتدريبات وقصف على مواقع داعش، استنادا لمعلومات تأتي من العراق أو من أجهزة الاستخبارات”، كما يقول الباحث في “المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات”، مجاهد الصميدعي.

ويضيف لموقع “الحرة: “إذا ما أراد العراق إنهاء التواجد عليه أن يقوم بالاستعداد لملء الفراغ، أي نشر قوات قادرة على الدعم اللوجستي والتصدي للإرهاب وقصف المواقع”. 

ويجب أن “يكون قادرا على جمع معلومات وجهود استخباراتية في معركة التنظيم”، حسب الباحث الذي يردف: “وإلا ستكون النتيجة مأساوية كما حصل في 2011 عندما خرجت القوات الأمريكية، وانتشر الإرهاب إلى أن انهار البلد في 2013”.

ويعتقد الخبير الأمني أبو رغيف أن المحادثات الجارية “قد تصل إلى نقطة تبادل المعلومات المكتنزة لدى التحالف عن تنظيم داعش”.

ويستبعد أن “يدّخر التحالف معلومة لنفسه باعتبار أن التنظيمات الراديكالية تشكل خطرا على السلم الدولي وليس على العراق فقط”.

أبو رغيف يرى أن “داعش لا يمكنه العودة إلى سابق عهده أي دولة التمكين”، ويضيف أنه “سيبقى انتهازيا ويستغل أي ثغرة لتنفيذ عمليات فقط”.

لكن الباحث أبو هنية يرى أن “العودة ممكنة”، و”أكبر دليل على ذلك ما حصل بعد الانسحاب الأمريكي في 2011”.

ويقول: “بمجرد انسحاب واشنطن وخلال فترة وجيزة تمكن التنظيم من إعادة بناء نفسه والسيطرة على الأرض”.

وفي الوقت الحالي ورغم أن “جهاز مكافحة الإرهاب” العراقي ينفذ عمليات على الأرض لا يعتقد الباحث أنه “يمتلك القدرات والتقنيات الموجودة لدى التحالف الدولي والولايات المتحدة من طائرات مسيرة وتدريب ومعلومات استخباراتية”.

ويؤكد أبو هنية أن “التنظيم قادر على إعادة البناء ويجب أن يقارن الآن بما كان عليه في 2011 عند الانسحاب الأميركي”، مرجحا أن يكون نشاطه في حال عاد بقوة من سوريا إلى العراق وليس بالعكس كما حصل عندما أعلن ما يسمى بـ”الخلافة”.